منظمة الصيد: وزير الزراعة يتبنى مطلبنا ويقترح إقامة طاولة مستديرة

منظمة الصيد: وزير الزراعة يتبنى مطلبنا ويقترح إقامة طاولة مستديرة
جولة على متن قوارب الصيادين، أمس

استعرض ممثلو منظمة الصيد البحري، أمس الثلاثاء، أمام وزير الزراعة، ألون شوستر، خلال زيارته لميناء الصيد "النهر المقطّع" (كيشون)، للوقوف عن كثب على وضع فرع الصيد في البحر، أهم المطالب، التحديات والانتقادات على سياسة الوزارة والحكومة تجاه فرع الصيد، في العقود الأخيرة.

وشملت الزيارة جولة على متن قوارب الصيادين وجلسة تلخيصية، بمشاركة نواب القائمة المشتركة؛ أيمن عودة، د. إمطانس شحادة، عايدة توما- سليمان، أسامة السعدي وإيمان خطيب- ياسين، لجانب الطاقم المهني في الوزارة.

وشدد ممثلو منظمة الصيد البحري، خلال الجولة والجلسة، على أن استمرار العمل في نظم الصيد الصارمة، سيؤدي بالنهاية إلى القضاء على فرع الصيد والموروث التاريخي، وطالبوا بعقد نقاشات معمقة في لجنة الاقتصاد البرلمانية لتعديل النظم.

وبالإضافة لذلك، طالب الصيادون بتخصيص ميزانيات ثابتة وسنوية، تعويض الصيادين على فترة حظر الصيد، إعداد خطة تنموية للفرع وإقامة طاولة مستديرة، تشمل ممثلين عن قسم صيد الأسماك، منظمة الصيد البحري، سلطة الطبيعة والحدائق، مختصي الصيد البحري، باحثين وأكاديميين، بهدف إجراء نقاشات مهنية، تضمن توازنا بين احتياجات وحقوق الجهات ذات العلاقة في الحيز البحري.

ودعا نواب القائمة المشتركة الوزير والطواقم المهنية، لإيجاد حل جذري ووقف معاناة الصيادين والحفاظ على الموروث وتطويره والاستجابة لمطالب الصيادين العادلة، كي يتمكنوا من العيش الكريم.

وفي ختام الجلسة، استجاب وزير الزراعة، وفقا لمنظمة الصيد، لمطلب الصيادين بإقامة طاولة مستديرة، واقترح على قسم صيد الأسماك، البدء بمحادثات جدية وجلسات مهنية مع الصيادين، للتوصل للحلول في كافة المواضيع المطروحة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"