شبهُ استقرارٍ بنسبة مستحقّي "بجروت" العرب؛ انخفاضٌ بـ4% في مدارس النقب

شبهُ استقرارٍ بنسبة مستحقّي "بجروت" العرب؛ انخفاضٌ بـ4% في مدارس النقب
توضيحية من الأرشيف

وصلت نسبة مستحقّي شهادات "بجروت" في جميع مدارس البلاد في العام الدراسيّ 2019، إلى 70%، بزيادة سنويّة بمعدّل 1%، وشهدت المدارس العربية غير الدرزية، شبهَ استقرارٍ في نتائج مُستحقّي البجروت، إذ وصلت نسبتهم في العام الأخير إلى 63.9%، مقارنةً بـ64.8%، في العام الذي سبقَه، وكذلك الأمر بالنسبة للمدارس العربية الدرزية التي استقرت نتائجها على نسبة 82.5%، مقابل 82.2%، في العام السّابق، غير أن المدارس العربية البدوية في منطقة النقب، سجّلت انخفاضًا بنسبة 4%، إذ وصل عدد مُستحقّي الشهادة إلى 48.1% مُنخفصًا من 52.1% في العام الماضي.

وأوضحت معطيات أصدرتها وزارة التّعليم الإسرائيلية، أن تغييرًا طفيفًا قد طرأ على نسبة مستحقّي شهادات "بجروت"، خلال الخمس سنوات الأخيرة، مُشيرة إلى أن نسبة مستحقي الشهادات في البلاد، وصلت العام الماضي إلى 70%، وموضحة في الوقت ذاته، أن هذه النسبة عبارة عن 80,095 طالبا من مجموع 114,979 طالبا يتعلّمون في مؤسّسات تعليميّة تتقدّم للبجروت في إسرائيل.

وذكرت الوزارة في بيانها أن "الصورة التّربويّة تعكس أربعة عناقيد، (هي:) 1. التّعلّم والتّحصيل. 2.القيم والمناخ التّعليمي. 3. المثابرة والتّسرّب. 4.الطاقم التّعليمي"، موضحة أنه "في نظرة شاملة للمعطيات يظهر بأنّه لم يطرأ أي تغيير في نسبة مستحقّي شهادات بجروت ويظهر ذلك جليّا في الأوساط المختلفة وفي التقسيم الجندري".

وقالت إن "نسبة الحاصلين على شهادات استحقاق من المتعلّمين في الصّف الثّاني عشر 69.7% (في العام السّابق 69,9%). حفاظ على الاستقرار"، فيما عكست النسب التمييز الذي تُعاني منه المدارس العربيّة بشكل عام، إذ أظهرت المعطيات أن نسبة الاستحقاق في الوسط اليهوديّ، وصلت إلى 73% (في العام السّابق 72.7%)".

وفي ما يخصّ نسبة الاستحقاق وفق الجندريّة، أوضحت المعطيات أن نسبة الطالبات الحاصلات على البجروت بلغت "71.8% ( العام السّابق %71.9)"، فيما بلغت نسبة الطلاب الذكور "67.2% (العام السّابق 67.6%)".

وجاء في بيان الوزارة أنه:

طرأ ارتفاع بنسبة الحاصلين على شهادات بجروت تشمل 5 وحدات لغة إنجليزيّة %39.1 (في العام السّابق %37.7).

طرأ ارتفاع بنسبة المتفوّقين الحاصلين على شهادات بجروت، 8.8% (في العام السّابق 8.2%).

طرأ ارتفاع بنسبة الحاصلين على شهادة بجروت مع 4 وحدات رياضيّات، 18.5% (في العام السّابق 17.6%).

حدث استقرار بنسبة الحاصلين على شهادات بجروت مع 4 وحدات رياضيّات 22,2% (في العام السّابق 23.2%.

حدث استقرار بنسبة الحاصلين على شهادات بجروت تشمل 5 وحدات رياضيّات 15.5% في العام السّابق 15.5%.

طرأ ارتفاع في مؤشّر تطوير استراتيجيات للتعلّم الذّاتي 58% (في العام السّابق 57%).

طرأ ارتفاع في مؤشّر الحصول على مردود رجعي من المعلّمين (56% في العام السّابق 54%).

حدث استقرار في مؤشّر حب الاستطلاع والرّغبة بالتّعلم 52% (في العام السّابق 53%).

طرأ انخفاض إيجابي في "طهارة" الامتحانات 1% (في العام السّابق 1.1%).

حدث استقرار في الاحتساب التّفاضلي مقارنة مع العام السّابق 1.3%.

المناخ التّعليمي

طرأ ارتفاع في مؤشّر التّسامح اتّجاه الآخر والمختلف 77% (في العام السّابق 76%).

طرأ انخفاض في مؤشّر التّدخّل في حالات عنف 6% (في العام السّابق 7%).

طرأ ارتفاع في مؤشّر الاهتمام المتبادل والتّقارب بين المعلّمين والطلاب 47% (في العام السّابق 45%).

حدث استقرار في مؤشّر الشّعور العام الإيجابي اتّجاه المدرسة 70% (في العام السّابق %69).

طرأ ارتفاع في مؤشّر تشجيع التّداخل الاجتماعي 60% (في العام السّابق 57%).

حدث استقرار في مؤشّر مشاركة الأهل %76 (في العام السّابق %79.7).

المثابرة والتّسرّب
طرأ انخفاض إيجابي في نسبة التّسّرب 1% (في العام السّابق 1.2%).

حدث استقرار في مؤشّر المثابرة 76 %(في العام السّابق 79.7%).

الطاقم التّعليمي

حدث استقرار في مؤشّر تطوير الطاقم التّعليمي 39% (في العام السّابق 40%).

حدث استقرار في مؤشّر الاكتفاء الذّاتي للمعلّمين من المدرسة 72% (في العام السّابق 71%) .

طرأ انخفاض في مؤشّر مرافقة موظّفي جهاز التّدريس وأصحاب الوظائف 67؟% (في العام السّابق 72؟%).

حدث استقرار في مؤشّر العمل المشترك بين أعضاء طاقم المدرسة، ووصلت النسبة إلى 76%.

التّأهيل التّكنولوجي
أظهرت المؤشّرات ارتفاعًا بنسبة الحاصلين على شهادات تأهيل مهني 58.9% (في العام السّابق 54.6%).

ارتفاع بنسبة الحاصلين على شهادات بجروت وتأهيل تمكّنهم من التعلّم موضوع تقنيّين وهندسة 42.6% (في العام السّابق 40.1%).

طرأ ارتفاع بنسبة الحاصلين على شهادات تأهيل تكنولوجيّة بتفوّق تشمل لغة إنجليزيّة ورياضيّات بوحدات عالية %9.5 (في العام السّابق %8.4).

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص