الطيبة: 6 ضحايا في جرائم القتل منذ مطلع 2017

الطيبة: 6 ضحايا في جرائم القتل منذ مطلع 2017
محمد مصاروة (عرب 48)

والد القتيل نزيه مصاروة: لماذا قتلوا ابني؟


لا تزال عائلة ضحية جريمة إطلاق النار الأخيرة، نزيه مصاروة (36 عاما) من الطيبة، الذي قتل مساء أول من أمس، الثلاثاء، في المنطقة المجاورة للملعب البلدي بالمدينة تعيش ألم الفاجعة والمصاب الجلل الذي أصابها، بفقدان ابنها تاركا وراءه زوجة وثلاثة أبناء.

وقالت عائلة القتيل إن "الشرطة فشلت في محاربة العنف والإجرام وهي غير آبهة بحماية الناس وتوفير الأمن والأمان لهم".

وشهدت مدينة الطيبة، الثلاثاء الماضي، جريمة القتل السادسة، منذ مطلع العام الجاري، التي راح ضحيتها الشاب نزيه مصاروة (37 عاما)، لتضاف إلى جرائم قتل كل من المرحومين، فاتح بريمي (45 عاما)، محمد زبارقة (26 عاما)، عصام مصاروة (36 عاما)، نادية برانسي (55 عاما) وأحمد رايق ياسين (34 عاما).

وقال والد القتيل نزيه محمد مصاروة، لـ"عرب 48"، إن "ما أريده الآن هو فقط أن ألتقي بالمجرم القاتل، وأن أنظر في عينيه موجها له سؤالا واحدا، لماذا قتل أبني نزيه هكذا بدم بارد؟ ماذا فعل له؟ وما هو السبب الذي دفعه لقتله؟ طبعا مهما كان السبب فالقتل مرفوض وغير مبرر، وسأسامح القاتل رغم ارتكابه جريمة قتل ابني".

وأضاف الوالد الثاكل أن "ابني نزيه كان شابا اجتماعيا ومعروفا للجميع، من لا يعرفه في الطيبة؟ كل الطيبة كانت بعلاقة طيبة معه، كان يوفر الفرح للناس من خلال عمله، كلكم تعرفونه جيدا وتعرفون أخلاقه الحميدة، كان يحب عمله كثيرا من أجل أن يسعد الناس".

وأشار إلى أنه "كان ابني نزيه في كل يوم يعود من العمل يقبل أولاده الثلاثة ويحتضنهم قبل النوم، ماذا سنقول لهم الآن؟ ماذا سأجيبهم عندما يسألوني عنه؟ أنا لا أستطيع مواجهتهم ولا أقوى على إبلاغهم بأن والدهم لن يعود إليهم. لقد أحب أولاده كثيرا وكان يرغب بالسفر لرحلة ترفيهية إلى إيطاليا، لقد قتلوه وسافر من هذه الدنيا ولن يعود".

يذكر أن جرائم القتل ارتفعت بصورة مقلقة في المجتمع العربي وبلغ عدد الضحايا 56 ضحية منذ مطلع العام الجاري 2017 في حين سقط 57 شخصا في جرائم القتل في العام الماضي 2016.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018