مسجد البحر في طبرية

مسجد البحر في طبرية
(تصوير عرب 48)

يقع مسجد البحر على شاطئ بحيرة طبرية، وهو مغلق منذ سقوط طبرية في 19 نيسان 1948.

 تم حرقه في 6 شباط/ فبراير سنة 2000 ميلادية على يد شخص مأفون ومخمور.

 قبل أيام قامت بلدية طبرية بتجريف في ساحة المسجد بغية تحويله إلى متحف للآثار القديمة. وقد هبت لجنة المتابعة ونواب عرب وشخصيات إسلامية للدفاع عن هذا المسجد الإسلامي.

رئيس بلدية طبرية يدعي أن هذا الأثر ليس إسلاميًا دون أن يقدم دليلا واحدًا على زعمه.

وفيما يلي نقدم بعض الإثباتات التي تدل على أن المكان هو إسلامي:

1. بني هذا المسجد سنة 1702 ميلادية، ورممه الشيخ يوسف العمر أخو ظاهر العمر في نفس الفترة التي بنى فيها المسجد الزيداني المعروف باسم الجامع العمري والجامع الفوقاني. الكتابة الموجودة في المسجد الزيداني مؤرخة في سنة 1156 هجرية/1743 ميلادية. ما يدل على أن مسجد البحر رمم في تلك السنة، أو قبلها بقليل؛

2. في سنة 1932 زار المسجد الرحالة هانس مولير والتقط له صورة فوتوغرافية وقال عنه إنه مسجد الجامع البحري في طبرية. والصورة موجودة في مجموعة مولير في جامعة حيفا؛

3. في المسجد مئذنة (منارة) يصعد إليها بدرج، وكان المؤذن يصعد إلى قمتها ليؤذن للصلاة. والمئذنة معلم إسلامي واضح لا أحد يستطيع إنكاره؛

4. على سقف المسجد قباب عثمانية وفي داخله محراب يدل على اتجاه القبلة؛

5. بني المسجد على دعائم وأقواس وهذا النمط في البناء كان سائدًا في المباني الإسلامية؛

6. كانت في المسجد كتابة تذكارية ولكن نزعت من مكانها وبقي ما خلفها مسدودًا؛

7. سمي المسجد باسم جامع البحر لأن كان يقع تمامًا على ضفة البحيرة؛

8. في سنة 1934 زاد منسوب بحيرة طبرية وطفح الماء، فقامت حكومة الانتداب ببناء رصيف يسمى رصيف النزهة؛

9. عمل كثير من أهالي طبرية العرب في صيد الأسماك، وكان هؤلاء يربطون مراكبهم عند المسجد ويصلون، كما صلى الناس في هذا المسجد قبل أن يبنى الجامع الزيداني.

وقد بينت في مقالة أخرى أن اليهود سيطروا على مقام السيدة سكينة بنت الحسين وحولوه إلى كنيس. وكانت كتابة عربية فوق مدخله، وكتابة أخرى موجودة في كيبوتس "دغانيا ألف". (راجع تهويد مشهد السيدة سكينة بنت الحسين في طبرية- موقع 48).