إجماع على دعم مضر يونس لرئاسة اللجنة القطرية

إجماع على دعم مضر يونس لرئاسة اللجنة القطرية
مضر يونس في وسط الصورة

أكد مصدر موثوق في اللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية أن رئيس مجلس عارة- عرعرة، مُضر يونس، سيكون مرشحا وحيدا لرئاسة اللجنة القطرية، بعد أن أجمع على ترشيحه رؤساء السلطات المحلية العربية، الأحزاب والحركات السياسية والهيئات والأطر الوطنية، كمرشح يحظى بإجماع ودعم كبير لرئاسة اللجنة القطرية خلفا لرئيسها السابق، مازن غنايم.

وكان يونس أول من أعلن عن ترشحه لرئاسة اللجنة القطرية، وقال في حديث خاص لموقع "عرب 48" إنه أعلن عن ترشحه لرئاسة اللجنة بعد مشاورات مع رؤساء اللجنة القطرية ومع قيادات سياسية رأى من المناسب التشاور معها.

المحامي شعاع منصور مصاروة ينفي نيته الترشح لرئاسة اللجنة القطرية

وكان رئيس بلدية الطيبة، المحامي شعاع منصور مصاروة، قد تقدم بطلب تعديل دستوري في اللجنة القطرية، لإلغاء البند المتعلق بمنع ترشح من ستجري في بلدته انتخابات محلية في العامين المقبلين، ووافقت اللجنة بالإجماع على التعديل الدستوري، غير أنه نفى في حديثه لـ"عرب 48" صباح اليوم، الثلاثاء، أن يكون في نيته الترشح لرئاسة اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.

وفي ظل الإجماع على دعم ترشيح رئيس مجلس محلي عارة- عرعرة، من قبل رؤساء السلطات المحلية والأحزاب الوطنية فمن المرجح أن يكون يونس مرشحا وحيدا لرئاسة اللجنة القطرية، وسيُغلق باب الترشيح يوم غد، الأربعاء، عند الساعة الثانية بعد الظهر (14:00)، على أن تجري الانتخابات يوم السبت المقبل 2018.12.22، بدءا من الساعة الثانية عشرة ظهرا (12:00) ولغاية الساعة الثانية بعد الظهر (14:00) في مكاتب اللجنة بالناصرة.

مضر يونس: قدمت ترشيحي ولا علم لي عن مرشحين آخرين لرئاسة اللجنة القطرية

وقال رئيس مجلس محلي عارة- عرعرة، مضر يونس، في حديثه لـ"عرب 48": "قدمت ترشيحي لرئاسة اللجنة القطرية، ولا علم لي عن مرشحين آخرين. أحترم مواقف كافة رؤساء السلطات المحلية ومهما كان اختيارهم لرئاسة اللجنة القطرية. نحن أمام تحديات كبيرة في اللجنة القطرية، وأهمها الاستمرارية في الخطة الخماسية التي تنتهي عام 2020 وما بعدها وبناء خطة جديدة، وهناك عمل كبير في هذا الصدد، الذي يتطلب التفافا كبيرا حول اللجنة القطرية والتواصل معها، وتعزيز مكانتها كممثل لكل السلطات المحلية العربية".

وعن العلاقة مع لجنة المتابعة، قال يونس، إن "اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية هي مركب أساسي في لجنة المتابعة، بل هي المركب الأكبر في المتابعة، وهناك تنسيق مشترك ودائم بين اللجنة القطرية ولجنة المتابعة، قد تكون سلطات محلية عينية أكثر استجابة من غيرها مع نشاطات لجنة المتابعة، ولكننا كلجنة قطرية نسعى دائما إلى التنسيق مع المتابعة لإنجاح العمل المشترك، وبطبيعة الحال قرارات لجنة المتابعة تمثلنا كلجنة قطرية، ونحن في مرحلة تعزيز هذا البناء لإنجاح العمل بشكل أكبر".

وتطرق يونس إلى انتشار العنف والجريمة في البلدات العربية، وقال إن "المجتمع العربي يعيش فترة صعبة وتحديات كبيرة لمواجهة آفة العنف والجريمة. هذا الموضوع أشغلنا في فترات سابقة ويواصل إشغالنا في اللجنة القطرية. كان هناك عمل وكل رئيس سلطة محلية يواصل عمله محليا، وهناك حالة غياب للسلطة المركزية أو لنقول غرضها أن تغيب نفسها من معالجة هذه الظاهرة، ونحن علينا حشد كافة الطاقات من اللجنة القطرية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني للبدء في توفير الحل، لأن الحل لن يكون سهلا ولا توجد أي حلول سريعة، ولكن ستكون بداية للحل. مجتمعنا ليس عنيفا، بل هناك عناصر دخلت في دائرة العنف. ونأمل أن تكون لدينا الأجوبة والقوة في أن نطالب السلطة المركزية في تحمل مسؤوليتها، وهذا هو الأساس".