اتفاق التناوب: الحركة الإسلامية تطالب أسامة السعدي بالاستقالة

اتفاق التناوب: الحركة الإسلامية تطالب أسامة السعدي بالاستقالة
(أ ف ب)

دعت الحركة الإسلامية، في بيان صدر عنها اليوم، الأربعاء، النائب أسامة السعدي والحركة العربية للتغيير، إلى الالتزام بتنفيذ الاتفاق والاستقالة، وصولا لتنفيذ اتفاقية التناوب وفق رؤية لجنة الوفاق الوطني.

كما ثمّنت الحركة الإسلامية في بيانها، خطوة النائب عبد الله أبو معروف والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بالاستقالة.

وقالت الحركة في بيانها إن "استقالة النائب عبد الله أبو معروف تكتسب أهميتها وقيمتها في سياق تواجه فيه القائمة المشتركة تحديا كبيرا ومراهنات على وجودها ووحدتها وقدرتها على الاستمرار كمشروع وطني وحدوي".

وتابعت الحركة الإسلامية أنّ "هذه الخطوة هامّة وجديرة وتستحق منا التقدير والاحترام لشخص النائب أبي معروف وللإخوة في الجبهة، وهي تنسجم مع رؤية لجنة الوفاق الوطني في بيانها".

وأوضحت الحركة الإسلامية أنه "حتى يتم تنفيذ كل الاتفاق واحترام رؤية لجنة الوفاق الوطني، على النّائب أسامة السعدي أن يحذو حذو النّائب أبو معروف وعلى الحركة العربية للتغيير الالتزام بما وقّعت عليه وتعهدت به على الفور، كما وندعو الجميع للتعاون مع لجنة الوفاق الوطني من أجل استكمال باقي أجزاء الاتفاق حتى يتم تنفيذ التّناوب إلى منتهاه بدخول ممثلة التجمع، نيفين أبو رحمون للكنيست" .

وأكد الحركة الإسلامية أن "اتفاق التّناوب هو اتفاق شراكة وطني مبدئي وأخلاقي، قبل أن يكون محاصصة مواقع في القائمة المشتركة، وكل يوم يمر دون تنفيذ هذا الاتفاق يضر بمصداقية من يضع العصي في الدولاب ويضر بمشروعها الوطني في الصّميم، ويخذل أبناء شعبنا الذين وضعوا ثقتهم بِنَا ودعموا هذا المشروع وعلّقوا عليه الآمال".

واعتبرت الحركة في بيانها أنه "كان من الأجدر بالنائب أسامة السعدي أن يستقيل أولا، ليدخل سعيد الخرومي وفق نص اتفاق التناوب، وما زال الوقت متاحا لتقديم هذه الاستقالة إنفاذا لاتفاق التناوب ورؤية لجنة الوفاق، وإلا فإن دخول سعيد الخرومي بعد استقالة النائب عبد الله أبو معروف لا يعتبر وفاء ولا التزاما من قبل الحركة العربية للتغير أمام الحركة الإسلامية".

وختم البيان بالقول: "لقد أبدينا كحركة إسلاميّة الاستعداد وحُسْن النّية للتعاون من أجل إنهاء ملف التّناوب بأسرع ما يمكن لأنّ المماطلة أدّت وما زالت تؤدي إلى فقدان ثقة جماهيرنا بالمشتركة وبالعمل السياسي، وقد أودعنا استقالة وانسحاب الأستاذ إبراهيم حجازي (الموقع 16) من القائمة للجنة الوفاق الوطني، ودعونا باقي الأخوة لاتخاذ نفس الموقف حتى تستطيع لجنة الوفاق إتمام التّناوب بأسرع ما يمكن".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص