براءة زياد عيتاني تُثير ضجة في الشارع اللبناني

براءة زياد عيتاني تُثير ضجة في الشارع اللبناني

أثار إطلاق سراح الممثل والناشط اللبناني، زياد عيتاني، أمس الثلاثاء، ضجّة كبيرة في أوساط الشارع اللبناني والتي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تبرءته من التهمة الملفقة إليه بـ "العمالة مع العدو الإسرائيلي".

وكتب الصحفي اللبناني، خالد صاغية، على صفحته على موقع "فيسبوك" منتقدًا أجهزة الأمن اللبنانية: "الشخص اللي بيفبرك بيكون شرّير، بس الجهاز الّي بيصدّق الفبركة بيكون خطر".

وعلّقت الصحافية اللبنانية، جويل بطرس، على صفحتها على موقع "فيسبوك" ساخرة من الحملة الانتخابية لحزب "تيار المستقبل" اللبناني: " الحريري:' مش الحق عالجهاز. أي جهاز وصلتله هيدي المعلومات، كان تصرف بنفس الطريقة'. الخرزة الزرقا قليلة علينا بهيك حالة".

وغرّدت جيسي داريدو على حسابها في موقع "تويتر" : " امام إطلاق سراح #زياد_عيتاني سؤالان لا ثالث لهما: كم من بريء تم إلباسه تهمة العمالة زوراً ؟ وكم من عميل حرٍّ طليق؟ #اطلقوا_سراح_اجهزة_الدولة".

وغردت نجوى قاسم : " مبروك ل #زياد_عيتاني حريته واعادة اعتباره المستحقَين لكن ما حصل معه لا ينتهي بالاحتفال بخروجه بل يبدأ به! فمن حق كل لبناني ان يعرف كيف يدار امنه الفردي وكيف تحترم او تنتهك خصوصيته وحياته #لبنان".

وشُغلت الأوساط السياسية والأمنية والقضائية في لبنان، في هذه القضة منذ بدايتها، لتخبو قليلا، وتتأجج مرة أخرى عقِبَ إعلان وزير الداخلية اللبناني، أن عيتاني بريء. فبعد اتهامه بالتعامل مع إسرائيل وتوقيفه نحو 4 أشهر أعادت شعبة المعلومات فتح التحقيق.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية