تبرئة رئيس ساحل العاج السابق من جرائم ضد الإنسانية

تبرئة رئيس ساحل العاج السابق من جرائم ضد الإنسانية
(أ ب)

برأت المحكمة الجنائية الدولية في هولندا، اليوم الثلاثاء، رئيس ساحل العاج السابق، لوران غباغبو، من جرائم ضد الإنسانية في صراع أودى بحياة أكثر من 3 آلاف شخص عام 2010، في خطوة أدهشت المُدعين. 

وحوكم غباغبو، على مدار السنوات الماضية، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، قبل أن تُبرئه المحكمة اليوم وتأمر بالإفراج الفوري عنه.

وقال رئيس المحكمة القاضي كونو تارفوسر، إن "المحكمة توافق على طلب التبرئة الذي قدمه غباغبو وشارل بلي غوديه (الرئيس السابق لحركة الشباب الوطنيين، الموالية لغباغبو) من كل التهم الموجهة إليهما، وتأمر بالإفراج الفوري عن المتهمين".

واتُهم غباغبو بشن حملة عُنف مُفترضة في بلاده، بعد أن خسر الانتخابات الرئاسية عام 2010، لصالح خصمه الحسن واتارا، حيث رفض الأول تسليم السلطة إلا أن استسلم وسلم نفسه للقوات الفرنسية التي تدخلت بالتعاون مع الأمم المتحدة للإطاحة به. 

وتم اعتقاله وإحضاره إلى المحكمة في لاهاي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011. وفي عام 2016، أنكر أربع تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الأمر بالقتل والاغتصاب الجماعي.

وقال رئيس القضاة إن غالبية الغرفة التي تضم ثلاثة قضاة حكمت بأن "المدعي العام فشل في استيفاء الإثبات" المطلوب ضد الرجلين.

يُذكر أنه أُعيد انتخاب واتارا عام 2015 ، قد اتهمه خصومه باستخدام المحكمة الجنائية الدولية لإسكات المعارضة.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019