مطالبة نتنياهو بإعادة الجنود قبيل "التهدئة" مع غزة

مطالبة نتنياهو بإعادة الجنود قبيل "التهدئة" مع غزة
(أرشيف)

طالبت عائلة الجندي هدار غولدين، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إعادة الجنود والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس، قبل التوصل إلى أي أتفاق "تهدئة" أو وقف لإطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر.

ويأتي هذا الطلب قبيل الجلسة التي ستجمع نتنياهو بعد ظهر اليوم الأحد، بوالدي الجندي هدار غولدين وشاؤل أورون، الذين تحتجز حماس جثتيهما، منذ العدوان على غزة في العام 2014. 

وقالت مصادر مقربة من العائلة لوسائل الإعلام الإسرائيلية: "يجب أن يشترط نتنياهو إعادة الجنود لأي وقف لإطلاق النار".

ويعتقد أن الحركة تحتجز ثلاثة مواطنين إسرائيليين، هم أفراهام مانغيستو، هشام السيد، وجمعة أبو غنيمة ويعتقد بأن الثلاثة دخلوا القطاع بإرادتهم.

إلى ذلك، يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، اليوم الأحد، اجتماعا استثنائيا لمواصلة التباحث في مقترح "التهدئة" ووقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

كما سيناقش الاجتماع آخر التطورات العسكرية والأمنية عند الحدود الشمالية مع لبنان وسورية.

وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الحديث يدور عن جلسة تعتبر استمرارا لـ4 جلسات سابقة عقدت بغضون الأسابيع الماضية للتباحث في المقترحات المصرية الهادفة للتوصل لصيغة تسوية مع غزة تضمن تثبيت وقف إطلاق النار والتوجه بخطوات لتحسين الوضع الاقتصادي بالقطاع.

تجدر الإشارة إلى أن القاهرة تستضيف حوارات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، إضافة لمباحثات دولية لحل الأزمات الإنسانية التي تعصف بالقطاع بسبب الحصار المتواصل منذ 12 عاما.

وفي منتصف آب /أغسطس الماضي، التمست عائلة الجندي غولدين، للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد نتنياهو و"الكابينيت"، طالبت من خلاله عدم التوصل إلى أي تسوية مع غزة دون إبرام صفقة تبادل، كما طالبت بزيادة الضغط على حماس باستخدام وسائل عسكريّة وأخرى.

وقال سمحا، والد الجندي هدار غولدين، عند تقديم الالتماس، إن اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين التي عينت قبل نحو عامين في ظل الاتفاق مع تركيا، لم تلتئم أبدا. وأضاف: "الآن بعد أن قررت الحكومة التخلي عنا ثانية، في إطار اتفاق مع حماس تدفعه قدما، نطالب المحكمة العليا بمساعدتنا".