انطلاق مهرجان فلسطين المستقل للجاز "مهرجاز" في حيفا

انطلاق مهرجان فلسطين المستقل للجاز "مهرجاز" في حيفا

تنطلق اليوم الأربعاء في مدينة حيفا، فعاليات مهرجان فلسطين المستقل للجاز "مهرجاز" في دورته الثالثة، الذي يستضيف هذا العام مجموعة فرق موسيقيّة عالميّة التي ستقدم عروضًا في حيفا ورام الله، بالإضافة لورشات وعروض أفلام.

ويبدأ "مهرجاز" سلسلة فعالياته بعرض للموسيقي أمير الصفار وفرقته، وهو فنان عراقي أميركي يدمج الجاز في موسيقى شرقيّة على مقامات عراقيّة، وذلك عند الساعة الثامنة في بار وغاليري فتوش.

وسيمتد "مهرجاز" حتى يوم السبت 26 أكتوبر، ويُشارك فيه عدد من الفرق منها "نو تونجز" من فرنسا، التي تعتمد في تسجيلاتها على موسيقى قبائل موجودة في غابات الأمازون وأصواتها، ويتعاملون مع الآلات الموسيقيّة بشكل مختلف. سيكون عرضًا "لجيم بلاك" من الولايات المتّحدة، وهو معروف كعازف درامرز شهير في عالم الجاز، يدمج الروك فيه، وقد بدأت مسيرته بداية التسعينات بتقديم الجاز الممزوج بالروك، وأخذ اسمه شهرة عالميّة، وسيقدّم ورشة في المهرجان.

والعرض الرابع للفنانة أكوانارو، ستُلقي شعرًا وستعزف فرقتها، وهو عرض للأشخاص الّذين يحبّون أن يستمعوا لكلمات إلى جانب الموسيقى، تطرح مواضيع سياسيّة وجندريّة.

و"مهرجاز" الذي نُحت اسمه من كلمتي "مهرجان" و "جاز" تأسس عام 2017 من قبل مجموعة مستقلة من الشباب العاملين في مختلف المجالات الثقافية.

ويقدم المهرجان نفسه عبر موقعه الإلكتروني بأنه منصة فلسطينية بديلة تسمح لموسيقيي موسيقى الجاز وعشاقه من العالم العربي، محليا ودوليا على حد سواء، بالالتقاء والتواصل وتبادل المعرفة، "إيمانا منا بأن الموسيقى والفن أعلى أشكال التعبير الإنساني". ويضيف "نرى وجود تشابه كبير بين المجتمع الفلسطيني والمجتمع الأميركي الأفريقي فيما يتعلق بمكابدة الصعاب. موسيقى الجاز هي طريقة حياة وفلسفة، أطلقت في مواجهة الظلم اللاإنساني الذي عرفته المجتمعات الأفريقية في الولايات المتحدة، وعليه، موسيقى الجاز هي لغة وصوت يجسد المعتقدات الأساسية والعالمية الأساسية: الحرية والتحرير والتواصل والتمكين. إنه نتاج صراع طويل".

ويقول المنظمون للمهرجان خلال لقاء صحفي أجرته "فُسْحَة ثقافيّة فلسطينيّة" معهم "كما نؤمن بمفهوم الجاز موسيقيًّا وكذلك تنظيميًّا، فنحن لا نتعامل مع أجسام إسرائيليّة أو أيّ جهة مرتبطة بالاستعمار. وليس فقط ذلك، إنّما لا نتعامل مع أيّ جهة تقمع شرائح مجتمعيّة لأيّ سبب كان. نحن ندرك أنّ المشروع ليس سهلًا، وخاصّةً لأنّه مستقلّ، ونحاول التوجّه إلى صناديق، وحصلنا هذا العام على شراكة مع ’مؤسّسة عبد المحسن القطّان‘. ثمّة تحدّيات في بيع التذاكر بأسعار معقولة، والوصول إلى أماكن جديدة. نعتمد كثيرًا على التطوّع والأشخاص الّذين يقدّمون لنا المساعدة والتبرّعات والدعم المعنويّ".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص