"ثابت لحق العودة" تشكك بصدقية تصريحات ميتشل بشأن اللاجئين في لبنان

"ثابت لحق العودة" تشكك بصدقية تصريحات ميتشل بشأن اللاجئين في لبنان

أصدرت منظمة "ثابت لحق العودة" بياناً، وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، شككت فيه بصدقية التصريحات التي أطلقها المبعوث الأمريكي الخاص في الشرق الاوسط، جورج ميتشيل، عقب زيارته بيروت ولقائه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان يوم الأربعاء 16/9/2009 .

ولفت بيان المنظمة إلى ما جاء في البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية بعد اجتماع قصير بين ميتشيل وسليمان بأن "اللقاء تناول موضوع اللاجئين الفلسطينيين"، وأن ميتشيل "أكد أن قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تشكل أولوية للولايات المتحدة كما للبنان". كما أكد حرص بلاده "على ألا يتم أي حل لهذه القضية على حساب لبنان ومصالحه".

وقالت "ثابت" في بيانها إن الإدارة الأمريكية التي يمثلها ميتشيل لم تكن يوماً حريصة على تطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها إبان النكبة في عام 1948 انطلاقاً من "الأولوية" وحرص الإدارة الأمريكية على لبنان ومصالحه، وإنما دعت دائما الدول المضيفة إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين حيث يقيمون.

وتساءلت "ثابت" في بيانها، اذا كان اللبنانيون والفلسطينيون بكافة توجهاتهم السياسية، يرفضون توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، عدا عن كونه يتعارض مع مقدمة الدستور اللبناني، فكيف سيكون شكل الحل الذي يدعو إليه ميتشيل؟ هل هو تهجير جديد للاجئين؟!

وذكّرت "ثابت" في بيانها ميتشيل بأن حق العودة من الحقوق غير القابلة للتصرف، وبالتالي لا يحق لميتشيل أو أي دولة أو منظمة أو مؤسسة التفاوض أو التنازل عن هذا الحق أو المساومة عليه. ودعت المفاوض الفلسطيني للتمسك بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة، مع رفضها التام لمبدأ مقايضة الدولة بحق العودة وبأن الانسان الفلسطيني أهم من الأرض ومن الدولة.

وأعادت التذكير بالاستطلاع الذي أجرته في لبنان حول حق العودة بين 3 و 9 نيسان من العام الجاري ونفذه مركز بيروت للأبحاث والمعلومات واستهدف 500 مستطلع، بأن 89 % من اللاجئين يريدون العودة ولو بعد حين، وأن 88% يرون أن توفير الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين يساهم في تكريس حق العودة ورفض التوطين وليس العكس.

وشدد البيان على أن إقامة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هي إقامة مؤقته ولم يفقدوا البوصلة يوماً، وأنهم يتطلعون الى العودة الى فلسطين أرض الآباء والاجداد.

وطالب البيان كافة الكتل النيابية، بالعمل على استصدار قوانين تعطي اللاجئ الفلسطيني حقوقه المدنية والاجتماعية الى حين العودة.

ولفتت ثابت في بيانها إلى أن قضية اللاجئين الفلسطينيين وحدة واحدة لا تتجزأ، وحذرت من الاستفراد بقضية 420 ألف لاجئ فلسطيني مقيم في لبنان على حساب أكثر من ستة ملايين لاجئ منتشرين في أماكن اللجوء والشتات والمنافي.