وفد حماس يصل إلى طهران في زيارة تستمر 3 أيام

وفد حماس يصل إلى طهران في زيارة تستمر 3 أيام
وفد من قيادة حماس برئاسة العاروري يصل طهران (تويتر)

تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنباء الزيارة التي يقوم بها وفد قيادي من حركة "حماس" إلى إيران، في سياق يتضمن الإشارة إلى "الاشتراطات" التي أعلنها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، وجاء فيها أن إسرائيل "لن تفاوض حكومة فلسطينية تعتمد على حماس، ما لم تقطع الأخيرة علاقاتها مع إيران"، بالإضافة إلى باقي الاشتراطات، وهي أن تعترف حماس بإسرائيل وتتخلى عن سلاحها، وتعيد جثماني الجنديين، والجنديين الحيين".

ووصل الوفد القيادي من حركة "حماس"، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي، صالح العاروري، ظهر اليوم الجمعة، إلى العاصمة الإيرانية، طهران. ويضم، بحسب ممثل الحركة في طهران، خالد القدومي، في تصريحات للإعلام، كلا من صالح العاروري وعزت الرشق و محمد نصر وأسامة حمدان وزاهر جبارين وسامي أبو زهري، بالإضافة اليه كممثل للحركة هناك".

وأوضح القدومي أن اللقاءات "ستبحث ملفات القضية الفلسطينية، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين الحركة والقيادة الإيرانية".

وسيمكثت وفد حماس في إيران 3 أيام.

يشار إلى أنها الزيارة الأولى للعاروري بعد المصالحة الفلسطينية، وبصفته نائباً لرئيس المكتب السياسي لحماس، ويعتبر العاروري، مؤسس الجناح المسلح لحماس في الضفة الغربية.

وكانت "حماس" أعلنت عما أسمته بـ "فتح صفحة جديدة في العلاقات مع طهران"، إثر زيارتها السابقة في آب/أغسطس الماضي بوفد قيادي ترأسه عزت الرّشق، وضم كلا من صالح العاروري، وزاهر جبارين، وأسامة حمدان.

"اشتراطات إسرائيلية لمنع الجانب الفلسطيني من تحقيقها"

أمس، الخميس، تعهد رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، "بأن لا يرى جنود الاحتلال الأسرى النور قبل أن يراه الأسرى الفلسطينيون في سجونه"، ردا على اشتراط إسرائيل، "إعادة جثماني الجنديين والجنديين الحيين"، للدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية بعد توقيعها للمصالحة الفلسطينية مع حماس.

وكذلك في مسألة "نزع سلاح حماس"، الذي هو من ضمن الشروط التي أعلنتها إسرائيل للتفاوض مع السلطة الفلسطينية، قال السنوار إنه "لا أحد في الكون يستطيع نزع سلاحنا" و"سنواصل امتلاك القوة لحماية شعبنا"، معتبرا أن "حماس قوية، وخلال 11 عام عملنا على صناعة قوة عسكرية للشعب الفلسطيني لحمايته".

واليوم، الجمعة، أوردت صحيفة "ماكور ريشون" أن أغلب الوزراء في الحكومة الإسرائيلية "يرون أن الجانب الفلسطيني لن يتمكن من تحقيق الشروط التي وضعها "الكابينيت"، وأن هذه الشروط، ووضعت، أصلا، بهدف "منع" احتمال أن يحاول المبعوث الأميركي للمنطقة، جيسون غرينبلات، فرض إعادة المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن الوزير في حكومة نتنياهو، زيئيف إلكين، قوله إن "اشتراطات الكابينيت" تضع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، "بين خيارين، إما صفقة مع حماس وإما صفقة مع إسرائيل، في حال اختار حماس، لن تتمكن إسرائيل من التفاوض معه، وفي حال اختار إسرائيل، لن يتمكن من التفاوض ما لم يلبي الشروط التي وضعت، وفي كلتا الحالتين لن تتم الصفقة التي تدفع بها أميركا".

كما ونقلت الصحيفة عن الوزير، نفتالي بينيت، قوله إن هذه القرارات التي أعلن عنها "الكابينيت" بمثابة "صفعة للصفقة" التي قد تحاول الإدارة الأميركية تمريرها" و" تضع أمامها العقبات التي تجعلها غير قابلة للتنفيذ تقريبًا ما دام اتفاق المصالحة ساريًا" بين "السلطة" في رام الله و "حماس" في غزة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018