ملادينوف يبحث مع حماس تثبيت التهدئة وملف الأسرى

ملادينوف يبحث مع حماس تثبيت التهدئة وملف الأسرى
(أ ب أ)

بحثت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، فرص تثبيت تفاهمات التهدئة وملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير عن تحريك ملف تبادل الأسرى وجهود وساطة للتوصل إلى اتفاق جديد.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن "ملادينوف التقى خلال زيارته لغزة اليوم قيادة حركة حماس؛ لبحث دور الأمم المتحدة في التخفيف من آثار الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة".

وأضاف "قيادة الحركة شرحت له (ملادينوف) المعاناة التي يمر بها شعبنا بفعل السلوك الإسرائيلي، ومنها معاناة الأسرى في سجون الاحتلال خاصة مع تفشي جائحة كورونا بينهم". ولفت قاسم إلى أن "هذا جزء من الجهد المتواصل الذي تبذله الحركة في التواصل مع كل الأطراف من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة".

وكان وفد من جهاز المخابرات العامة المصري، قد وصل في العاشر من أيلول/ سبتمبر الجاري، إلى قطاع غزة، قادما من تل أبيب لتحريك ملف تبادل الأسرى.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، في تصريح أدلى به خلال لقاء مع عدد من الصحافيين في بيروت، يوم الجمعة الماضي، أن مصر تتوسط حاليا بين حركته وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق جديد لتبادل الأسرى.

وأكد مصدر فلسطيني أن الوفد الأمني المصري "يجرى محادثات مع حماس والاحتلال يتخللها نقل رسائل".

سبق لمصلحة السجون الإسرائيلية، أن أعلنت أكثر من مرة، في الأسابيع القليلة الماضية، تشخيص إصابات لأسرى فلسطينيين لديها بالفيروس، دون ذكر أسمائهم.

تقول مؤسسات حقوقية فلسطينية، إن نحو 5 آلاف فلسطيني يقبعون داخل السجون الإسرائيلية في ظل ظروف صعبة للغاية.

ويعاني قطاع غزة، نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، إضافة إلى أزمة كهرباء حادة، وتصاعد لمعدلات الفقر والبطالة، من جراء الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ 2006.

وصباح الأربعاء، وصل ملادينوف، إلى قطاع غزة، عبر حاجز بيت حانون (إيرز) الإسرائيلي، الواقع شمالي القطاع.

وقال مصدر فلسطيني مُطّلع إن "ملادينوف وصل برفقة وفد أممي مكون من 6 أشخاص إلى غزة".

وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الإفصاح عن هويته، إن "الزيارة تأتي في إطار جهود الوسطاء لتثبيت تفاهم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له قبل نحو أسبوعين".

وقال إن ملادينوف كان "أحد الأطراف الوسيطة التي رعت التفاهم الأخير إلى جانب قطر ومصر".

وفي الأول من أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلنت دولة قطر، عن نجاح جهودها في التوصل إلى اتفاق تهدئة بين قطاع غزة وإسرائيل، بعد توتر بين الطرفين دام لأسابيع.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ