النائب زحالقة: العرب أقلية في خطر وبحاجة الى حماية دولية

النائب زحالقة: العرب أقلية في خطر وبحاجة الى حماية دولية

قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، إن "المواطنين العرب لم ينجحوا حتى الآن في تدويل قضيتهم رغم أن الإتجاه السائد اليوم هو تدويل قضايا الأقليات ومثال على ذلك قضية الأكراد في تركيا".

جاءت أقوال النائب زحالقة في ندوة خلال اليوم الدراسي الذي نظمه مركز "عدالة" بالتعاون مع جمعية "الجليل" ومركز "عطاء" حول "الأمن – حق جماعي لأقلية قومية" يوم الجمعة الماضي في مدينة حيفا.
وأضاف النائب زحالقة أن "قضيتنا تذكر بشكل هامشي وكأنها غير قائمة، وإن ذكرت فعلى هامش القضية الفلسطينية، واورد مثالا كتاب –أقليات في خطر- الذي ذكر 252 اقلية في العالم وتجاهل قضيتنا التي لم تذكر في كجملة عابرة على هامش التطرق الى القضية الفلسطينية".

وحول استراتيجيات ضمان الأمن الجماعي، قال النائب زحالقة إن احدى الاستراتيجيات هي التدويل، مطالباً "توفير وفرض حماية دولية للمواطنين العرب في اسرائيل من خلال تشديد المراقبة والمتابعة والاهتمام ومحاسبة الحكومة الاسرائيلية كما تحاسب دول كثيرة في العالم على سياساتها تجاه الاقليات". اما الاتجاه الثاني فهو القومي العربي، قائلا إن "الأقليات القومية التي تساندها دولة قوية استطاعت حفظ أمنها الجماعي وإحقاق حقها مثل الأقلية الفرنسية في كندا المدعومة من الجمهورية الفرنسية والاقليات الروسية في الجمهوريات السوفياتية السابقة والأقليات التركية في دول جوار الجمهورية التركية، موكداً أن "ضعف العالم العربي هو أحد أسباب اهتزاز الأمن القومي والجماعي للعرب في إسرائي"ل ، مبيناً أن "البعدين الدولي والعربي يشكلان المركب الأساسي في الأمن الجماعي للفلسطينيين في إسرائيل على المستوى الاستراتيجي فمنذ النكبة لا نزال بلا ظهر حام لنا".

وطالب النائب زحالقة الدول العربية بمزيد من الاهتمام بقضايا المواطنين العرب وطرح قضاياهم على أجندتهم كإحدى استراتيجيات ضمان الأمن الجماعي، مشيراً إلى أن" إسرائيل ترى في المواطنين العرب خطراً ديموغرافياً وتحدياً سياسياً يهدد وجودها كدولة يهودية"، محذراً من "أن الترحيل لا يزال قائماً في حساباته المؤسسة الاسرائيلية وقد يتحول الى خطر داهم في ظروف مستقبلية معينة، إذ أن التصريحات المعادية لهم والصادرة عن أوساط سياسية وإعلامية وأكاديمية إسرائيلية مرموقة في تصاعد مستمر".

كما تطرق النائب زحالقة الى المخاطر الداخلية التي تهدد الأمن الجماعي للأقلية منبهاً من أن مظاهر الجريمة والإجرام المنظم هي خطر استراتيجي لا يقل أهمية عن المخاطر الخارجية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص