العمليات العسكرية يوما بيوم في حرب حزيران 1967

العمليات العسكرية يوما بيوم في حرب حزيران 1967

في الثامنة إلا الربع من صبيحة الخامس من حزيران/ يونيو 1967 بدأت عملية (موكيد) أو (فوكوس)، انطلقت 174 طائرة حربية إسرائيلية على ارتفاع منخفض من فوق البحر المتوسط والأحمر وأغارت على المطارات المصرية فدمرت جميع المطارات حتى تلك البعيدة في العمق المصري في وادي النيل، ابتداء من قاعدة «أبو صوير» على الضفة الغربية لقناة السويس، وحتى مطار «الأقصر» في جنوب الوادي. ثم تبعتها موجة ثانية من 161 طائرة ركزت بالدرجة الأولى على المطارات المتقدمة في سيناء. ثم جاءت موجة ثالثة من 157 طائرة لتكتسح ما بقي من حطام على المطارات للقواعد المصرية. 

في هذه الأثناء كانت سفينة التجسس الأميركية 'ليبرتي' في البحر المتوسط قبالة الشواطئ المصرية تشوش عمل الرادارات المصرية، فلم يشاهد المصريون على الشاشات سوى البياض.

دمر في هذه الضربة أكثر من 286 طائرة مصرية على الأرض وقتل حوالي 100 طيار وتم تحييد سلاح الطيران المصري من أول ثلاث ساعات من الحرب الأمر الذي منح هيمنة جوية كاملة لإسرائيل.

في الثامنة من صباح اليوم نفسه أي بعد ربع ساعة من بدء الغارات الجوية على مصر بدأ الهجوم الإسرائيلي البري على قطاع غزة في منطقة رفح للسيطرة على طريق الشاطئ، فقامت بمهاجمة التحصينات في منطقة رفح واخترقتها، وتوجه الجزء الأكبر من هذه القوات باتجاه العريش حيث دارت معركة شرسة على مدخل العريش، بينما اتجه جزء من هذه القوات شمالا لاحتلال خان يونس وغزة.

بعد ظهر ذلك اليوم الخامس من حزيران، قامت طائرات سورية وأردنية وعراقية بالإغارة على مواقع إسرائيلية، استهدف الطيران الأردني مطارًا في كفار سيركن والطائرات السورية استهدفت مصافي البترول في خليج حيفا ومطار مجدو في مرج ابن عامر دون نتائج، واستهدفت طائرة عراقية مدينة نتانيا على ساحل المتوسط ومعسكر دافيد.

بعد ظهر اليوم نفسه أغارت الطائرات الإسرائيلية على سورية في دمشق والعمق السوري فدمرت 52 طائرة سورية و20 طائرة أردنية في مطاري عمان والمفرق و9 طائرات عراقية في المنطقة المعروفة بإتش 3 في غرب العراق.

بعد أن شلّ الطيران العربي وأخرجه من المعركة تفرغ الطيران الإسرائيلي لدعم القوات الأرضية.      

بدأ الهجوم البري الإسرائيلي على الجبهة المصرية في الثامنة صباحا على ثلاثة محاور. 

-المحور الأول هاجم خطوط الدفاع في منطقة رفح. بعد معارك شرسة مع فرقة المشاة المصرية السابعة، شقت القوات طريقها باتجاهين معظم القوة تقدمت غربا حتى اقتربت من مدخل العريش. وتوجه قسم من هذا المحور شمالا إلى خان يونس ثم إلى مدينة غزة ليلتقي مع قوات أخرى هاجمت غزة واحتلت منطقة المنطار الواقعة شمال شرق غزة قادمة من جهة ناحل عوز الحدودية، إلا أن المقاومة كانت شرسة من قبل الجيش والأهالي ودارت معارك من شارع إلى شارع في كل من خان يونس وغزة.

في المحور الثاني تقدمت القوات الإسرائيلية من النقب وصلت طلائعها على محور بير حلفان وقطعت الطريق بين العريش وجبل لبنى، وهاجمت قوة المشاة المصرية الثانية في منطقة القسيمة وأم قطف وأبو عجيلة الواقعة ثلاثين كيلو مترا جنوب شرق رفح في سيناء.

على الجبهة الأردنية وبعد اتصال بين الملك حسين وجمال عبد الناصر، ولم يكن عبد الناصر قد عرف نتائج الضربة الجوية الإسرائيلية بعد، وكان الحديث عن إسقاط عشرات الطائرات الإسرائيلية، أعلن الملك حسين بدء الحرب وقصف الأردنيون بعض المستوطنات الإسرائيلية، وفي الظهر احتلت سرية مشاة أردنية المنطقة المحرمة بين الجانبين التي فيها قوات الأمم المتحدة في 'أرمون هنتسيف'، ولكن القوات الإسرائيلية أمطرتها بنيران دبابات غزيرة وأخرجتها من أرمون هنتسيف ومن مواقع أخرى في جبل المكبر بعد ظهر اليوم نفسه، ثم توجهت إلى تل الفول، المنطقة الإستراتيجية بين القدس ورام الله، واحتلت مواقع إستراتيجية حول القدس. في الوقت ذاته هاجمت دبابات إسرائيلية ممر باب الواد الضيق ومركز شرطة اللطرون المحصّن.

في تلك الأثناء وفي شمال الضفة وفي اليوم الأول تقدمت القوات الإسرائيلية واشتبكت مع لواء المشاة 25 الأردني على ثلاثة محاور-محاور التقدم الثلاثة، مجدو– جنين، محور عين السهلة– يعبد، ومحور زرعين– جنين.

اليوم الثاني

اليوم الثاني على الجبهة المصرية وصلت القوات الإسرائيلية مطار العريش ودارت فيه معارك شرسة، من جهة أخرى تقدمت القوات الصهيونية إلى طريق جبل لبنى جنوب شرق وسيطرت تماما على الطريق بين جبل لبنى والعريش.

وتواصلت المعارك في أبو عجيلة الواقعة على بعد ثلاثين كيلو مترا جنوب شرق رفح ودارت معارك شرسة مع فرقة المشاة المصرية الثانية واعتبرت نقطة ترجيح في الحرب، ومن أبو عجيلة اتجهت إلى بير حسنة قريبا من جبل لبنى. بينما وصلت طلائع القوات الإسرائيلية المتقدمة على طريق الشاطئ من جهة العريش حتى بحيرات البردويل وبير العبد.

وفي البحر أسهمت القوات البحرية الإسرائيلية في الليلة الثانية وأغارت على الموانئ المصرية في إطار الهجوم الشامل وأغارت على بور سعيد.

وعلى الجبهة الأردنية: في الثانية والنصف قبيل فجر السادس من حزيران بدأ الهجوم بقيادة اللواء 55 الذي يقوده موطي غور بقصف مدرسة الشرطة الأردنية، وهو مبنى بريطاني منذ سنوات الثلاثين، وتم اقتحام مدرسة الشرطة، كذلك تم احتلال المداخل الشمالية من القدس وأهمها موقع تل الفول حيث كان هناك قصر قيد البناء للملك حسين. ثم تم احتلال التلة الفرنسية (لويز) ثم شعفاط.   

ليلة السادس من حزيران، اجتمعت حكومة الوحدة القومية في الطابق الأرضي في الكنسيت وقررت أنها فرصة تاريخية لتوحيد القدس رغم الخشية من ضغط دولي مسيحي إسلامي بسبب المناطق المقدسة للمسيحيين والمسلمين، موشيه ديان اقترح محاصرة المدينة حتى تستسلم خشية سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

في اجتماع الرابعة عصرا تقرر احتلال موقع أغوستا فيكتوريا وقمة جبل الزيتون، وفي السادس من حزيران كانت كل القدس الشرقية خارج الأسوار تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

في شمال الضفة الغربية تقدمت القوات الإسرائيلية من سهل عرابة باتجاه جنين، ودارت معركة شرسة، ولكن القوات الإسرائيلية كررت هجماتها واستطاعت اختراق المواقع الأردنية في الساعة السابعة من صباح 6 حزيران، وانتقل القتال إلى شوارع جنين التي تعرضت لهجوم من كل الجهات، مما أرغم الأردنيين على الانسحاب.

كذلك دارت معارك عنيفة في قباطية بدأت في الساعة 4:30 من فجر يوم 6/6/1967، واستمرت المعارك حتى بعد الظهر، وتكبدت القوات الإسرائيلية خسائر فادحة أمام اللواء الأربعين المدرع الأردني، واضطرت إلى التوقف وإعادة الهجوم مرات عديدة إلى أن ضعفت القوة المدرعة الأردنية ووجدت نفسها مهددة بالتطويق، فانسحبت إلى الضفة الشرقية للأردن. ودارت معارك مماثلة في عرابة، إلا أن التفوق الإسرائيلي أدى إلى إضعاف المقاومة، واضطرها إلى الانسحاب في مساء 6/6/1967.

كذلك احتلت طولكرم وقلقيلية وسيطرت على الطريق بين رام الله والقدس وجنين. 

اليوم الثالث

في السابع من حزيران، واصلت القوات الإسرائيلية على الجبهة المصرية زحفها غربا على طريق الشاطئ من بير العبد حتى وصلت منطقة رمانة بموازاة الشاطئ، من ناحية أخرى وصلت بير حمة وبير حسنة حيث الفرقة المصرية الثالثة مشاة، ثم إلى بير جفجافة وبير تماده حيث تتمركز الفرقة المدرعة المصرية الرابعة التي تلقت أمرا بالانسحاب إلى غرب القناة منذ صبيحة اليوم الثاني للحرب، ولكنها تعثرت في ممر المتلا حيث علقت بسبب الدبابات التي كانت عرضة لغارات الطيران في الممرات ولم تكن إمكانية أخرى لسحبها.

القوات القادمة من بير حمة واصلت تقدمها حتى اقتربت من القناة ووصلت قبالة الإسماعلية.

على جبهة البحر الأحمر جرت عملية إنزال للمظليين في اليوم الثالث حُملت من منطقة إيلات جوا إلى مطار شرم الشيخ بمساندة قوات بحرية في البحر الأحمر، بدون مقاومة تذكر، فقد كان الشرم فارغا من أي قوات.

وعلى الجبهة الأردنية، صدر أمر باحتلال البلدة القديمة بقيادة موطي غور، القوة الأساسية اتجهت إلى بوابة (الأسباط) وكانت قيادة المعركة من ساحة فندق إنتركونتننتال في جبل الزيتون وتقدم اللواء 55 بقيادة غور. في العاشرة إلا ربع صباحا وصلت قوات إلى بوابة الأسباط ومنها إلى شارع (فيا دولوروزا) بعدها بدقائق دخلت قوة إلى باحة قبة الصخرة، في العاشرة أعلن غور (جبل الهيكل بيدنا) بعدها بدقائق وصل الراب شلومو غورن ونفخ بالبوق.

في الساعة الحادية عشرة جاء الحاكم الأردني للمدينة أنور الخطيب إلى ساحة الحرم ووقع على الاستسلام. أقدمت قوات من منطقة طوباس إلى طريق نابلس وأخرى هبطت إلى الأغوار حتى نهر الأردن. وزحفت قوات من اتجاه رام الله إلى طريق نابلس، وخرجت قوات من القدس إلى بيت لحم حتى الخليل.

بقي في الضفة الغربية اللواء 29 (حطين) الأردني مسوؤلا عن جنوب منطقة القدس وفي الساعة العاشرة من يوم السابع من حزيران تلقى أمرا الانسحاب إلى شرقي النهر.

اليوم الرابع

عودة الى الجبهة المصرية وصلت القوات الإسرائيلية القادمة من القسيمة إلى قبيل منطقة نخل كذلك تقدمت قوة مدرعة من جنوب النقب إلى منطقة الكونتيلا والتفت على فرقة المشاة المصرية السادسة لتلتقي مع القوة الأخرى في نخل ثم لتمضي هذه القوات إلى ممر المتلة لدعم القوات التي سبقتها في اليوم الثالث.

وعلى طريق الشاطئ واصلت القوات التقدم باتجاه القنطرة على قناة السويس بعد معركة شرسة احتلتها وبدأت تتجه على ضفة القناة الشرقية جنوبا باتجاه الإسماعيلية، لتلتقي بالقوات القادمة من المحور الأوسط من اتجاه بير جفجافة مقابل مدينة السوييس، ثم تمضي جنوبا إلى البحيرات المرة فعيون موسى فرأس سدر على خليج السويس ثم أبو زنيمة إلى رأس أبو صويرة، لتلتقي عند الطور بقوات قادمة من شرم الشيخ الذي احتُل في اليوم الثالث.

صبيحة اليوم الخامس للحرب (9/6/1967)، كانت القوات الصهيونية مستقرة على ضفة القناة من ثلاثة محاور.

اليوم الخامس

بدأت القوات الإسرائيلية هجومها البري في الجبهة السورية في صباح التاسع من حزيران بقصف جوي مركز على المواقع الدفاعية الأمامية على طول وعمق الجبهة، وذلك بعد أن تم حسم الموقف العسكري نهائيا على الجبهتين المصرية والأردنية، وتم نقل قوات من الجبهتين المصرية والأردنية.

اصطدمت القوات الإسرائيلية بمقاومة شديدة، ولا سيما أمام المواقع الدفاعية في القلع وتل عزيزات وتل فاخر الحصينة، ومنيت القوات الإسرائيلية في القلع وتل فاخر بخسائر مهمة، وتواصل القتال العنيف في زعّورة وتل فاخر طيلة النهار إلى أن تم اختراق بعض المواقع الأمامية، تل عزيزات المحاذي لخط البترول القادم من السعودية إلى ميناء طرابلس.

قوات أخرى في القطاع الأوسط احتلت قرية روية وقوات مشاة سيطرت على مواقع الدفاعية في جلبينة ثم العليقة.

وانطلقت قوات من شمال بحيرة طبريا واتجهت جنوبا حول البحيرة لتلتقي بقوات تحركت من جنوب شرق البحيرة وتقضي على القوات المقاومة فيها لتصبح البحيرة كلها تحت سيطرة إسرائيلية.

اليوم السادس      

في يوم السبت العاشر من حزيران طورت الهجوم باتجاه بانياس وبدأت تتحرك باتجاه عين فيث والقرى مسعدة وبقعاتا ومجدل شمس على سفح جبل الشيخ، قوات أخرى التي احتلت (قلع) تقدمت إلى واسط فالمنصورة فالقنيطرة لتلتقي في القنيطرة مع القوات الآتية من منطقة الوسط والتي احتلت نفح ثم عين زيوان لتواصل إلى القنيطرة.     

في الجنوب وبمحاذاة الحدود الأردنية بعد قصف مركز بالطيران والمدفعية تقدمت القوات الإسرائيلية إلى قرية التوافيق جنوب شرق بحيرة طبريا وتبين أن السوريين انسحبوا من مواقعهم، وحينئذ تم نقل قوات محمولة جوا إلى منطقة (العال) ثم مضت هذه القوات إلى بطمية جنوب شرق الهضبة، والتقت بالقوات التي اخترقت وسط الهضبة واحتلت في طريقها نفح والخشنية. في عصر اليوم الثاني للقتال أنزلت قوات مغاوير في جبل الشيخ وبعد معركة دامية سيطرت على قمته الجنوبية، وحين أعلن عن وقف إطلاق النار في السادسة كانت السيطرة قد تمت على الهضبة من جبل الشيخ إلى الحمّة جنوبا حتى شرق القنيطرة شرقا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


دور إيران في حرب 1967

دور إيران في حرب 1967

القصة القصيرة داخل فلسطين المحتلة بعد هزيمة حزيران

القصة القصيرة داخل فلسطين المحتلة بعد هزيمة حزيران

الاجتماع الأخير: كيف قررت إسرائيل شن عدوان على العرب؟

الاجتماع الأخير: كيف قررت إسرائيل شن عدوان على العرب؟

القصة القصيرة في فلسطين المحتلة بعد هزيمة حزيران

القصة القصيرة في فلسطين المحتلة بعد هزيمة حزيران

مدكور أبو العز: أعاد بناء سلاح الطيران المصري بعد الهزيمة

مدكور أبو العز: أعاد بناء سلاح الطيران المصري بعد الهزيمة

هزيمة 1967 فتحت أبوابًا موصدة في الإبداع...

هزيمة 1967 فتحت أبوابًا موصدة في الإبداع...

380 ألف مستوطن بالضفة 44% بمستوطنات خارج الكتل

380 ألف مستوطن بالضفة 44% بمستوطنات خارج الكتل

بعد 50 عامًا: 5% من أراضي القدس بقيت للعرب

بعد 50 عامًا: 5% من أراضي القدس بقيت للعرب

صحافة النكسة: نشوة الاحتلال والنكوص العربي

صحافة النكسة: نشوة الاحتلال والنكوص العربي

خمسون عامًا: القدس كئيبة في ذكرى احتلالها

خمسون عامًا: القدس كئيبة في ذكرى احتلالها

صحافة النكسة: مصر تتوغل داخل إسرائيل؟

صحافة النكسة: مصر تتوغل داخل إسرائيل؟

انتفاضة 1987 قادها جيل الهزيمة...

انتفاضة 1987 قادها جيل الهزيمة...

للوطن العربي جناحان: المشرق والمغرب

للوطن العربي جناحان: المشرق والمغرب

إسرائيل درست إلقاء قنبلة ذرية بسيناء عشية حرب 1967

إسرائيل درست إلقاء قنبلة ذرية بسيناء عشية حرب 1967

"ديان عارض مهاجمة سورية والانسحاب السوري قبل الهجوم دفعه للحرب"

سعد الدين الشاذلي: بارقة الضوء الوحيدة في هزيمة حزيران

سعد الدين الشاذلي: بارقة الضوء الوحيدة في هزيمة حزيران

الصدمة الفكرية في نقد صادق جلال العظم لما بعد الهزيمة

الصدمة الفكرية في نقد صادق جلال العظم لما بعد الهزيمة

حرب حزيران 1967: خوف من الانتقام وتكرار النكبة

حرب حزيران 1967: خوف من الانتقام وتكرار النكبة

سليمان أبو شاهين: حملت بارودة من المقاومة الشعبية

سليمان أبو شاهين: حملت بارودة من المقاومة الشعبية

كاريكاتير الهزيمة: انفصال عن الواقع اتساق مع الخطاب السياسي

كاريكاتير الهزيمة: انفصال عن الواقع اتساق مع الخطاب السياسي

عبد الناصر والنصر الموعود!

عبد الناصر والنصر الموعود!

الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية لحرب حزيران

الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية لحرب حزيران

هزيمة حزيران عمقت جراح النكبة الفلسطينية

هزيمة حزيران عمقت جراح النكبة الفلسطينية

هزيمة حزيران: القنيطرة أجمل المدن صارت مدينة أشباح

هزيمة حزيران: القنيطرة أجمل المدن صارت مدينة أشباح

هزيمة حزيران: معسكر بانياس ومقر الشرطة كانا خاليين

هزيمة حزيران: معسكر بانياس ومقر الشرطة كانا خاليين

أشهر مذيعي العرب هدد اليهود بإلقائهم في البحر

أشهر مذيعي العرب هدد اليهود بإلقائهم في البحر

هكذا أسست إسرائيل جهاز الاحتلال عام 1967

هكذا أسست إسرائيل جهاز الاحتلال عام 1967

أسدي: عبد الناصر رفع هاماتنا وأحيا العروبة فينا

أسدي: عبد الناصر رفع هاماتنا وأحيا العروبة فينا

الهزيمة ليست عسكرية فقط: إعلام النكسة

الهزيمة ليست عسكرية فقط: إعلام النكسة

من دفاتر هزيمة حزيران - تل العزيزيات

من دفاتر هزيمة حزيران - تل العزيزيات

أيار 1967: التوتر يسود الجبهتين السورية والمصرية

أيار 1967: التوتر يسود الجبهتين السورية والمصرية

مؤتمر خمسون عامًا على حرب يونيو1967: قراءة بالرواية الإسرائيلية

مؤتمر خمسون عامًا على حرب يونيو1967: قراءة بالرواية الإسرائيلية

حرب حزيران 1967.. مطالعة بعد 50 عاما

حرب حزيران 1967.. مطالعة بعد 50 عاما

أرشيفهم وأرشيفنا...

أرشيفهم وأرشيفنا...

"بروتوكولات حرب 67"

الرقابة الإسرائيلية حذفت مقاطع من بروتوكولات الحكومة بحرب حزيران

الرقابة الإسرائيلية حذفت مقاطع من بروتوكولات الحكومة بحرب حزيران

غازيت: علمنا بحال المدرعات المصرية البائس قبل حرب 67

غازيت: علمنا بحال المدرعات المصرية البائس قبل حرب 67

ما هي حرب 1967؟

ما هي حرب 1967؟

النكسة في الدراما العربية

النكسة في الدراما العربية

"حديث المقاتلين": شهادات جنود إسرائيليون على جرائم حرب 1967

محاضر إسرائيلية لعدوان حزيران:

محاضر إسرائيلية لعدوان حزيران: "السماح" للفلسطينيين بالنزوح شرقا

حرب حزيران 1967 كما عايشتها.../ د.محمد عقل

حرب حزيران 1967 كما عايشتها.../ د.محمد عقل