اتصالات ومبادرات لإعادة تشكيل القائمة المشتركة

اتصالات ومبادرات لإعادة تشكيل القائمة المشتركة
(أرشيفية)

تتواصل الاتصالات بين مركبات القائمة المشتركة في هذه الأيام لإعادة تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الأربعة، بما فيها الحركة العربية للتغيير (أحمد طيبي)، وجرت لقاءات ثنائية بين مركبات المشتركة للحفاظ على القائمة المشتركة، مؤكدين على أنها الخيار الأفضل للأحزاب السياسية، وأن الحفاظ على المشتركة هو الأفضل للمواطنين العرب في التصدي لليمين والسياسة الكولونيالية الإسرائيلية وقوانينها العنصرية وعلى رأسها "قانون القومية".

وبحسب المعلومات المتوفرة، وافقت المركبات الثلاثة (الجبهة، التجمع، الإسلامية) على مبادرة رئيس القائمة الموحدة (الإسلامية)، د. منصور عباس، للقاء رباعي بين رؤساء مركبات المشتركة الأربعة، فيما ينتظر رد أحمد طيبي (العربية للتغيير) على المبادرة المطروحة.

وقال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، د. إمطانس شحادة، لـ"عرب 48" إنه "من جانبنا نحن على تواصل دائم بشكل ثنائي، وكذلك في اللقاءات الثلاثية، كما وافقنا على لقاء رباعي وفقا لمبادرة د. منصور عباس، ونرى في القائمة المشتركة خيار إجماع وطني."

وقال السكرتير العام للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، منصور دهامشة، لـ"عرب 48" إن "هنالك اتصالات مع كل الأطراف لم تنقطع بما في ذلك مع أحمد طيبي، ونحن على موقفنا بضرورة الحفاظ على القائمة المشتركة."

وقال رئيس القائمة الموحدة (الإسلامية)، د. منصور عباس، لـ"عرب 48" إن "هنالك حراك بين كافة الأطراف لغاية اليوم. لم نتلق إجابة للقاء رباعي لرؤساء الأحزاب، فيما وافقت بقية الأطراف على هذه المبادرة واللقاء، وما زالت الدعوة قائمة لرؤساء القوائم وننتظر جواب مبدئي من أحمد طيبي".

وأضاف: "بطبيعة الحال هنالك اتصالات وتواصل بين كافة المركبات بشكل ثنائي، وأنا بطبيعة الحال متفائل، ولا خيار أمامنا إلا بالحفاظ على القائمة المشتركة، وأي نتيجة أخرى ستضر بنا جميعا وستضرب التمثيل العربي في الكنيست، وستهدد كل الإنجازات التي حققناها في المرحلة السابقة".