الجبهة: الحفاظ على القائمة المشتركة وفتح المفاوضات مع جهة وطنية

الجبهة: الحفاظ على القائمة المشتركة وفتح المفاوضات مع جهة وطنية
مؤتمر الجبهة، أمس

أكد مجلس الحزب الشيوعي الإسرائيلي، ومجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في مؤتمرين متتاليين عقدا يوم أمس، السبت، لمناقشة الاستعداد لانتخابات الكنيست المقبلة، على "فتح جميع سبل التعاون مع كل الشركاء من أجل إكمال الطريق في القائمة المشتركة وخوض الانتخابات في قائمة واحدة". 

عودة: حوار مفتوح مع جهة وطنية

وكتب رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي: "أعتز بانتمائي للجسم الأعرق، الذي قاد مسيرة شعبنا في أحلك الظروف، الحركة الوطنية التاريخية ذات الأيام البطولية والأسماء الكبيرة. 940 عضو مجلس جبهة يطرحون نقاشًا سياسيًّا جادًّا حول قضايانا بالتزام وطني حقيقي".

وأكد أن "مجلس الجبهة يقرر بالإجماع عمل كل جهد مخلص للحفاظ على القائمة المشتركة بمركباتها الأربعة، مع حوار مفتوح مع جهة وطنية.

شرذمتنا إضعاف لنا. الوحدة في وجهة اليمين قوة".

سكرتير الحزب الشيوعي: خيارنا هو الحفاظ على القائمة المشتركة ولكننا جاهزون لكافة الاحتمالات

وقال السكرتير العام للحزب الشيوعي الإسرائيلي، عادل عامر، في كلمته بالمؤتمر: "أنهينا مجلسي الجبهة والشيوعي للاستعداد لخوض الانتخابات، وأكدنا على موقفنا الحازم تجاه الحفاظ على القائمة المشتركة كقوة في الساحة السياسية، ومواجهة القوانين العنصرية". وأضاف: "نحن متمسكون بالقائمة المشتركة، ولكن نحن أيضا وكوادرنا جاهزون لخوض الانتخابات بكافة الأحوال والتشكيلات، وخيارنا هو القائمة المشتركة. ندعو جميع القوى والمركبات إلى قراءة الواقع السياسي لجماهيرنا بأننا يجب أن نكون قوة سياسية مؤثرة على الساحة في إسرائيل".

عادل عامر سكرتير الحزب الشيوعي

*سكرتير الجبهة: تغليب نقاش الكراسي والاستطلاعات يهدف للتغييب البعد السياسي الانتخابات

وكان السكرتير العام للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، منصور دهامشة، قد صرّح أنّ "موقف الجبهة الأساسي والاستراتيجي هو الحفاظ على التحالف في إطار القائمة المشتركة بمركباتها الأربعة، لانتخابات الكنيست الـ21 في 9.4.2019، في مواجهة تحديات المرحلة في مواجهة اليمين الفاشي و'قانون القومية' وسياسة تصفية القضية الفلسطينية، وفي مواجهة حكومة الإفقار والفساد والعنصرية، وهذا ما تقتضيه المسؤولية الوطنية والسياسية".

النائب أيمن عودة وقادة الجبهة في المؤتمر

وأضاف أن "تحويل النقاش إلى نقاش كراسي واستطلاعات هو محاولة لتغييب البعد السياسي لهذه الانتخابات. إنّ ضرب وحدة صف الجماهير العربية وكل القوى الديمقراطية وتشتيت وزنها السياسي يصب في مصلحة نتنياهو واليمين الفاشي. فالسؤال الأساسي هو كيف نواجه وكيف ننتزع الحقوق ونراكم الإنجازات والمكتسبات لقضايانا ومطالبنا العادلة على الأرض، وليس في 'غبار النجوم' والقيادات الافتراضية".

وأكد سكرتير الجبهة: نمدّ أيدينا للتعاون مع كل الشركاء وكل القوى الحريصة على وحدة جماهيرنا النضالية والوطنية".